- ماذا تفعل في "الويك إند"؟
- لا أعرف تحديدا
ولكني أحب كثيرا فكرة الفراغ المحتمل
......
- ماذا تفعل في "الويك إند"؟
- ولماذا تسأل أصلا؟
لقد أصبحت مزعجا للغاية
لتجد لك شيئا تفعله أنت
وتبتعد عني!
......
........
- ماذا تفعل في "الويك إند"؟
- سأحضر ورقة كبيرة
وأرسم جدولا
سبع خانات أفقية
وعمود رأسي واحد
يرقد فيه أمام كل خانة
يوم من أيام الأسبوع
وأمام كل يوم طريقة لقضاء "الويك إند"
......
هكذا أنظر طويلا لجدول "الويك إندس"
سبعة أيام من نهايات الأسبوع
كل يوم
يمكن أن يكون الأخير
Monday, March 17, 2008
ويك إند
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

9 comments:
ما أروع إن نختطف " الويك اند" حتى في -غير ميعاده - او ما نظنه غير ميعادة او انه لا يصلح - الحياة ممكنة
ليست الحياة كبندول الساعة – اعتقد
،و مع احترامي الكامل لدوران عقاربها التي تنسيانا في خضم حساباتنا أن دورنها لنا ليس علينا" ومع كامل التقدير الذي لا يحمل بالطبع الموافقة " لتوتر المراقبون لدورنها "حتى أنهم ينسون متى تحين الأوقات والاختيارات ، لكى كل الود
ريهام .. انا لسه ما قرتش البوست .. بس انا عايز اقولك حاجة مهمة .. انا حبي الجارف الطاغي للون الأزرق مخليني قالب حياتي كلها أزرق في أزرق .. و لولا ده كنت فعلا خليت البلوج عندي نفس الألوانات اللي انت كنتي عاملاها .. و لذلك .. أنعي الأبيض الرقيق العذب الشفاف الهادئ الناعس الذي كان .. و أودع الخط الذي كان يعينه البياض على افتراش الوجدان
اهئ .. اهئ
سأعود من جديد عندما أقرأ التدوينة
Social movement:
فكرتك جميلة، لكني الحقيقة لم أكن أعني الأجازة قدر ما عنيت النهاية. لذلك اخترت "ويك إند"، ونهاية الأسبوع بدلا من أجازة الأسبوع مثلا.
كانت فكرتي في أن النهاية غير محددة الميقات دوما. لو تخيلنا أن نهاية الأسبوع يمكن أن تكون السبت أو الأحد أو الاثنين أو الأربعاء.. إلخ، يمكن أن نتخيل أن أي نهاية تأتي بأي "طريقة" في أي "يوم".. وأنا معك تماما في نسيان الكثير عند الدوران في دوامة الحياة بلا توقف، وبلا هدف صريح كذلك. كلنا نعيش، لكن لأجل ماذا؟ وماذا سيحدث لو اختفينا غدا من هذا العالم؟
:)
لك كل الحب، وياريت تخلي زيارتنا عادة ياأستاذ :)))
ربنا ما يقطعلك عادة!
مصطفى:
شكرا على نعيك الرقيق. تجتاحني موجة من الاكتئاب هذه الأيام، تذكرت معها أن السرير -مكاني المفضل- والظلام أقل قسوة دوما من الشارع والنهار. هكذا أنا آخذ أجازة هذه الأيام لأجل الاستمتاع بما هو أقل قسوة وأقل حقيقية كذلك، أو أقل وضوحا
http://rehamragab.blogspot.com/2007/07/blog-post_31.html
في انتظار عودتك من جديد عندما تقرأ التدوينة :)
يبدو ان هناك حمى اشتياق للنهايات هذه الايام
البعض يبقى عينيه على النهايات الصغرى
انى واى
احب التغييرات الجديدة الاسود دوما هو الحق والصدق المطلق فى رأيى
احببت اللقطة قبل الاخيرة بشكل خاص
كم تلخص حقيقة كون الانسان مواطنا صالحا لبطولة فيلم حول الاخلاص والتفانى فى عيش حياة غير موجود اصلا
نهارك لذيذ
كل يوم قد يكون الأخير؟
مممممممممم
أعرف هذا الموود
و مين الاتم المنزعج من فكرة التفكير في قضاء الويك اند؟
على العموم انا كطالب .. كل يوم قد يكون ويك اند أو شغل و طحن
و على فكرة .. انا رديت عليكي في بوست عن الاسلام
سلام
عزة مغازي:
الاختلاف سيد الكون. هكذا الأسود الذي يمثل لك الصدق المطلق، يمثل لي لون كئيب. والأبيض يمثل لي النقاء على النقيض :)
عاودي الزيارة
مصطفى:
وهذا الإتم قد يكون مخنوقا من صاحبنا اللي بيسأل، وقد يكون منعزلا في الويك إند، وقد يشغل تفكيره شيء أكبر من نهاية الأسبوع. على كل، هذا الإتم يعيش بيننا كل يوم، بل يعيش فينا أكثر من نصف الوقت :)))
سأذهب الآن لقراءة ردك.
نورتنا
كل لحظة قد تكون الأخيرة
فلنلهث ورائها اذن ولنحاول اقتناص كل ما يمكن اقتناصه
هو انا اغيب شوية الاقي الدنيا ضلمت من غيري كدة:D
Camilla:
أنا معك تماما، معك قلبا وقالبا :)
شفتي بأة؟ النور قطع
لا تقطعي الزيارة
يا ريهام
و لقد رديت تاني عليكي
:)
Post a Comment