موبينيل..
"99% من سكان مصر
أحسن ناس"
وال1 % الذي يستعمل فودافون واتصالات أو ليس عنده موبايل، هم أوحش ناس. هكذا تقول لنا الشركة الكبيرة.
موبينيل..
"شبكة الاتصالات الأولى في مصر."
وفودافون الأولى في العالم لا تعنينا، لأنها تروج للعولمة ومحي الهوية، بينما موبيبنيل هي شبكة الشعب، شبكة العيلة المصرية الكبيرة.
وأخيرا أذهلني الإعلان الكبير على الكورنيش، في إكمال المسيرة:
"شكرا.. كلمة بسيطة لكن معناها كبير
موبينيل..
اتكلم من القلب."
والذي سيتكلم في شغل مثلا سيخلص رصيده. الذي سيفتعل الخناق مع حبيبته ستقع شبكته. أما الذي سيزعق في أبيه ستلغى عمالته فورا، ولن تفيد محاولات الاستعطاف.
موبينيل تعلمنا نتكلم من القلب. والماديين ليس لهم مكان في شبكتنا العائلية الحميمة.
موبينيل تخبرنا أن الكلام من القلب يكون على غرار "شكرا"، لأنها كلمة بسيطة ولكن معناها كبير. بينما كلمة مثل "ازيك يا واطي" هي ليست من القلب لذلك لا يصح أن تقال على خطوط موبينيل. و"شكرا" ككلمة من القلب يجب أن يرد عليها ب"عفوا" وهي كلمة من القلب أيضا، وليس ب"شكرا على إيه؟ ده محمد هو اللي عمل كل حاجة"، هذا الكلام ليس من القلب أيضا. "متأسف" أيضا كلمة عظيمة من القلب، لا بد أن يرد عليها ب"لا أبدا محصلش حاجة"، بينما عبارات مثل "مش قابل أسفك" أو ألفاظ أكثر قسوة مثل "أحا"،أو "ليه ياخويا انشاءلله؟" لا تصلح أبدا أن تقال في الشبكة الكبيرة، ذات القلب الكبير.
موبينيل هي أبونا الروحي. هي أبونا وأمنا وأنور وجدينا. مع موبينيل سنخطو خطوة خطوة للأمام. ولن يقع أحد، لأن أيدي موبينيل الكثيرة ستمسكنا كلنا.
دوف مثلا شركة أي كلام. دوف قالت أن "دوف ليست صابونة. إنها ربع كريم مرطب". موبينيل شركة محترمة جدا. موبينيل ليست خط هاتف. إنها الحضن الكبير. إنها العظمة والحنان، الجبروت والجمال. دوف ليست كذلك. دوف هي مجرد ربع كريم مرطب. ليست حتى كريما كاملا!. أما موبينيل فهي الرجل الذي يجري على عياله، والست التي تربيهم، والطفل الذي يمرح، والجد الذي يمرح معه. والعاملين والعاملات في خدمة عملاء موبينيل هم مزز على حد السواء. عاملي فودافون وإن كانوا بشوشين، وإن كانوا يتحدثون الإنجليزية بطلاقة، فهم لا يقولون "صباح الخير يافندم" مثلما تقول مزة موبينيلية واحدة.
دعونا نرفع القبعات تحية، لهذه الملحمة العظيمة، التي تملأ علينا حياتنا، بل هي حياتنا نفسها. نرفع القبعات لموبي النيل، موبي النهر الخالد، موبي مصر كلها. ورقصني يا جدع!.
Saturday, February 9, 2008
موبي نيل..
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

14 comments:
يا الله
كل هذا الحقد الأسود تخزنينه في قلبك تجاه العائلة المصرية الواحدة
لماذا يا جاحدة؟ لماذا يا عاقة؟ لماذا يا من لم تشربي ماء النيل وإنما قزايز مية معدنية معدومة الهوية لا يعلم الا الله مصدرها؟
لتغفر لك عروسة النيل التي هي حتة من السما، والتي صوتها جوا قلبي ملحمة، عروسة النيل التي هي تعيشي يا مصرنا، لتغفر لك كل هذه الهرطقة تجاهها وتجاه شركتها الاولى الراعية لعائلتها الواسعة الدافئة الحميمة
وعلى رأي من قال
مخنوق من الزحمة؟ ليه ماتقولش دي عيلة واحدة
وفي قول آخر
واحر قلباه ممن قلبه شبم/ ومن بجسمي وحالي عنده سقم
هذا مجرد جزء بسيط، كلمتان عابرتان، لا تعدان شيئا مما أخزن في قلبي. أعبر فوق النيل كل يوم، وأنظر له بحقد بالغ، وكره عظيم. كيف تتجمهر الملايين فوق خطه الرفيع كل صباح ومساء. كيف يحتمل ذلك؟ وكيف تتوقع مني أن أحتمل ذلك؟. إنها ليست زحمة، إنها برطمان سردين. وأنا لست مخنوقة من الزحمة، أنا مخنوقة جدا، مخنوقة للغاية ومخنوقة اخر حاجة. وأعرف أن عروسة النيل التي هي حتة من السما، والتي صوتها جوا قلبك ملحمة، سوف تتفهمني وتغفر لي بنفس القدر تماما أي: جدا وللغاية واخر حاجة
هههههههههههههههه
تصدقي انا ولأني لست موبينيليا كنت اتصور لحماقتي ان هذه الكلمات هي خدمه تقدمها موبينيل عباره عن امكانيه بعث هذه الكلمات مجانًا زيكلمني شكرًا كده مش فاكر إيه إللي جاب التصور ده في ذهني
وفكرتني يا نائل بإعلانات نوكيا البضاااااااننن يا لهواااااااي
وهي بضان شفي شيئ واحدلأ،ها كانت تنتهي بكلمه واحده هي
( خليك اكتر نوكيا )
مش فاهم كيف يمكن لأي انسان إنه يصير اكتر نوكيا
هيطلعلي قرن إرسال واستقبال يعني ؟
لا يمكن لإنسان إنهيصير اكثر (( نــوكـيــا )) إلا لو كان قصدهم ( حاجة قبيحة )
ياراجل انت جيت على خليك أكتر نوكيا؟ طب إيه رأيك في الإعلانات اللي في عربيات المترو بتاعة:
"حاسس انك وحيد؟
على الأقل في اتنين غيرك بيقروا الإعلان ده
نوكيا..
بتقربنا كلنا"
حسيت ساعتها ان نوكيا هتشتغل خاطبة مثلا أو علاج توحد
احمد ربنا انك لست موبينيليا. أنا فودافونية وأفتخر!. إنها الشبكة الأولى في العالم، وأنا عولمية وأفتخر!!!
واحتمال قريب يخلوا بعت الكلمات من القلب مجانا، في حين بعت الشتايم هيخلصلك رصيدك. موبينيل بتعلمنا الأدب، وأخلاق العيلة الواحدة. والسفلة برة ياكلاب!
يا أحمد زكريا
يا ريهام رجب
إليكم هذا اللينك الذي لن أقول فيه سوى إنه يحيي مجاهد
بمناسبة خليك أكثر نوكيا
http://taranim.wordpress.com/2007/11/26/proegypt/
اتمنى ان تدعو لي بعد القراءة بألف هناء وشفاء
ألف هناء وشفاء؟
اللي ياكل لوحده يزور
واللي ياكل لوحده وأنا بصاله في لقمته يختنق وربما ينقذه أحد
واللي ياكل لوحده وأنا بصاله في بيضه بأوطته يجيله مغص دفين لا يعلم مصدره إلا الله!
ألف هنا وشفا يامرسي
انا قريت الحته بتاعت نوكيا .. وبصيت علي إللي بعديها وبعدين قريت تاني
ولأني اول مره تقريبا اقرأ لمجاهد بيه عشان كده مش قادر اعرف هو بيتريق ولا بيتكلم جد !!
I like this post!
أحمد زكريا:
هههههههههه ادي اخرة القراية لنائل!. ميتهيأليش انه بيتريق. بل وربما معه حق بقدر ما. ثم أنك لم تدعو بعد بالألف هناء وشفاء. ربما هذه لعنة لعدم الفهم!!
Sousou:
Thanx!
الفكره من الاعلانات دى
تغير مصتلحات و مفاهيم
فاكرين متقولش حاجه ساقعه قول كوكا كولا
لأن هذة الحمله نجحت فالكل يريد أن يغير تفكير الناس الى منتجه
جاءت الفكرة أيضا من العروسه باربى
فباربى لم تصبح عروسه بلاستيك
بل أكثر
وهو ما أراد فريق أكوا قوله
فرفعت عليه الشركه المنتجه قضيه شب و قذف لتشويه صورة العروسه المحبوبه
ولكنها خسرتها لأن القاضى أوضع ان باربى لم تعد يقصد بها العروسه بل ثقافه استهلاكيه اكبر
فلكلور بالمعنى البلدى الفج الغير دقيق اطلافا
نفس الاتجاه
بتعملوة سونى
فتضع لوجها الازرق المميز
بين كلمه أنا و مزيكا
لكى تقرا هكذا
أنا أحب مزيكا
لتحويل سونى الى رمز الحب و القلب
هذا هو الاتجاه الجديد فى الاعلان
تحويل المنتجات لتكون أكثر من تعاملات بيع و شراء
الى ثقافه و انجذاب و جدانى الى المنتج
فلا يلتفت الى سعره و خدمانته
لاحظت أصدقائى يقولون بثقه
أنا موبينيل
هذا يؤدى بالضرورة الى إتخفاض فى مستوى الذوق العام و الخاص
لأن شعبان عبد الرحيم عندما يغنى لموبنيل على سبيل المثال
فنقول
انا موبنيل
هههىىىىىىىه
و بحب ساويرس و بكره فودافون و العولمه
هههههههههههه
ههههههههههه
هههههههههههههههه طب اعمل إيه طيب ؟
كذا مدون بيتبعو الطريقة الغريبه دي في الكتابة مش نائل بس
فاوست:
ولكن لماذا يتجه المنتج للتأثير على وجدان وقلب المستهلك هكذا لو كان لديه ما يقدمه لعقله؟. ولماذا يفترض المنتج أن المستهلك تحت العشر سنوات وكأنما يريد أن يطعمه منتجه عن طريق "افتح ياجمل"، ويدور المسكين حوله في طرقات وحجرات البيت حتى يطعمه اخر قطرة من السريلاك؟ هذه سياسة مؤثرة جدا ولكني بصراحة لا أحترمها، على الأقل ليس قدر ما أحترم منتج يعرض لنا مزاياه وعيوبه، اختلافه عن الاخرين واختلافه عن قديمه. ويترك للمستهلك -الأكبر من عشر سنوات- حرية الاختيار.
مصطفي:
ههههههييييي هههههعععععع نياهاااااا
أحمد:
وهل تعتقد أن هناك مخطط ما من وراء هذه "الحركة"؟ هل تهدف لإسقاط سلطة المدونات المحترمة مثلا؟ أم أنها هوجة وايلة للزوال؟ عموما، جتهم القرف ملوا البلد!
أعتقد ان سؤالك لا يبغى استفهام و لا حتى تعجب
الاجابه
هذة هى طريقه العولمه
Post a Comment