Wednesday, August 22, 2007

CHOCOLAT!


Have you seen this movie? Alot must have done. But for those who didn't yet, please do! as soon as you can!
If I am going to analyize this movie, it'll take days, and it wouldn't be enough! So, I'm just going to talk as briefly as I can..
"Chocolat" is a 2000 film, based on the novel "Chocolat" by Joanne Harries, and it goes on in the French village of "Lansquenet sous Tannes", where the young lady ,Vianne Rocher "Juliette Binoche" -the one in the photo-, moves with her 6-year old daughter Anouk "Victorie Thivisol", and opens "La Chocolaterie Maya", a small chocolaterie in the village. Her marvellous chocolate quickly starts affecting all the people of the village, and brings them to her small store..
As the movie goes on in the winter of 1959, in a conservative and religious village, with a very pious mayor "Alfred Molina", the arrival of the chocolate lady and her daughter, represents the arrival of the enemy!
The "Chocolat" represents alot of things, mainly the freedom of the village's people, the poor ones who got lost in life, and forgot themselves.. It represents the human integrity: love, desire, open mind and free soal, every thing that was a taboo in the old French village, before the arrival of "Chocolat"!..
Certain scents I enjoyed much, like this one when Anouk, the little daughter, was insulted by some people in the village who called her mother bad names. She came crying to her mom, asking :"Why don't we go to the church?", the mom replied :"We can if you want!", Then Anouk cried loudly, "Why don't you put on black shoes like all the mothers?!"..This sentence alone carried so many meanings to me..
It's the beauty of the human mind and free soal, that we keep discovering by swimming in the "Chocolat" along the movie!.. This beauty which was a goal for Vianne Rocher, to fight for, to stay for in this small village, with a certian belief of its existance inside every small mind of those poor people who are scared of this beauty!. And it is marvellous to follow the small changes she made by getting involved in thier lives, that grew up with observable results on each character's life. And the major change -in my point of view-is in a scent where the mayor decides to destroy Vianne's store, as a last mesirable try, to send her out of thier lives. Holding a knife in his hand, and walking into her store front which was filled with beautiful chocolate collections and statues made by a real artist, he starts destroying them crazily, when a drop of chocolate suddenly flies on his lip, and he tastes it for the first time!. He puts down the knife, and starts tasting all the types of the chocolate in the front, until he falls asleep!, and wakes up the next morning, in the store front, another person!. It was a special scent made very well, where we could feel the power of "Chocolat", and all that it represents, going inside him for the first time, and changing him forever!..
That's the power of a free open mind, with a persisting amazing unique taste of freedom, a taste that people of the village could never forget, and could never give up, and the same people eventually made Vianne stay, when she once lost hope and decided to walk away!
It's a beautiful movie based on an amazing story, of the endless power and beauty of a human's open mind and flying soal.. If you didn't watch it yet, please do!

Monday, August 20, 2007

خواطر رمضانية، لمجنونة مصرية!

بدأ العد التنازلي! باق من الزمن أقل من شهر، ونعود إلى ما كنا وكنتم عليه! أيام معدودة وتبدأ "السنة الدراسية الجديدة"! التي تعد من أكبر وأهم الأحداث المصرية، التي يمر بها كل طالب وقريب لطالب، وصديق لطالب، ومار على طالب، ومتدافع مع كتف طالب في الشوارع والمواصلات العامة! باختصار كل مواطن مصري! ..
الرائع في بداية كل سنة دراسية، هو الأيام القليلة التي نقضيها في هذه الدوامة، وسرعان ما يهل علينا الشهر العظيم، شهر تضاعف الكوارث في الحياة المصرية اليومية! وشهر تضاعف احتمالي لها! "رمضان"..المدهش والمثير جدا هذه السنة، هو أننا سنبدأ العام الدراسي المجيد بعد يومين من بداية رمضان العظيم! هكذا يدق العد التنازلي فوق رأسي، كالأيام المتبقية في حياة محكوم عليه بالإعدام!
فالطبيعي، أننا في البداية نحتاج قليلا من الوقت، أسبوعا على الأقل، للتأقلم والتعود على العقول المصرية المبدعة!، وإتقان البديهي من الأعمال الضرورية اليومية للحياة، واستيعاب مناهج التعامل مع الشارع اليومي!، حتى ندخل في "المود"! ..ثم يقفز "رمضان" ويقلص الجدول اليومي، ويقلص سعة الأذهان وسعة النفوس، وسعة العمل! وبالطبع يقلص قدرتي على التعامل مع كل هذا! لكني "أتعامل"!.. هذه السنة سأضطر أن أبدأ الدراسة، قافزة في شهر التقليص، دون سابق إنذار! ولا أدري حينها حدود قدرتي على "التعامل"!..
فأنا كأي مواطن مصري، يؤرقني الكثير من الحياة المصرية اليومية، من أول النزول الصباحي وحتى العودة لأرض الوطن! وفي رمضان، يزداد أرقي الضعف، لما تتضاعف عليه الماسي التي يجب أن أتعامل معها يوميا! أكره الكثير، لكني لا أكره مثل هذه الجملة السحرية التي تسيل على جميع الألسنة في هذا الشهر "أنا صائم!" وكأننا لا نعلم!، وكأن هذا مبرر قوي لأي شيء وكل شيء! وجملة قاطعة تنهي أي نقاش صحي أو فاسد، وتقطع كما جهيزة، قول كل خطيب! وكأن هذا ذنبي، أو جريمة أعاقب عليها، وكأنني أجبرت هذا الشخص على الصوم! وكأنني أستحق لذلك كل العقاب!.. "أنا صائم!" يقفز في ذهني الرد الذي لا أستطيع النطق به "وأنا مال أهلي!"..
يرعبني الأمر، عندما يكون هذا مبررا علنيا ومنطقيا جدا، للضعف البدني والعقلي المتضاعف، وال"أنتخة"، وقراءة القران في أوقات العمل! "العمل" الذي هو "العبادة"! .. الحقيقة أن الخلط المصري الدائم بين الحياة الشخصية والعمل أمر في غاية الاستفزاز، وحقا لا يطاق! مثل التكاسل وتعطيل مصالح الناس،والسير في الشوارع "الأحلام" كالسير "على قشر البيض"!، ولكن في كل هذه الأحوال اليومية، تستطيع أن ترفع صوتك، تستطيع أن تسب وتتخانق، ولن تحرك ساكنا، لكن جزءا ضئيلا داخلك سيرتاح، حين لا يجد من أمامك من رد سوى نظرة إجرامية ومصمصة شفاه بائسة! لكن الذي يفوق الاحتمال في "رمضان"! هو هذا الرد السحري المفحم الذي يقفز في وجهك كالقنبلة: "أنا صائم"!.. لا يفرق عندي إطلاقا عن: "أنا جدي مات!"، "أنا جوزي طلقني"! "أنا مصدع"، "أنا مصاب بتليف كبدي وسأموت خلال شهر"!! والرد في كل الأحوال واحد "وأنا مال أهلي!!".. أنا لم أجبرك على الصيام، لم أقتل جدك، لا أعرف زوجك، لم أحرمك من فنجان قهوتك، ولم أنقل لك العدوى بالفيروس سي! ولم أجبرك على القدوم إلى العمل وسط كل هذه الماسي! .. ماذا فعلت "أنا" كي تعد حياتك البائسة مبررا كافيا لتعطيل عملي؟! ماذا فعلت "أنا "كي لا تخلع رداءك الشخصي عند دخولك من هذا الباب، وترتدي رداء العمل؟! ماذا فعلت "أنا" لأحتمل مأساتك في الفشل بهذا؟ ولأحتمل اضطراباتك النفسية؟! .. الأمر لا يحتاج لأي مجهود، الأمر في غاية البساطة.. إذا كنت لا تستطيع العمل "بشكل كافي وملائم" لأنك صائم..فالحل شيء من اثنين، لتعمل ولا تصم، أو صم ونم في بيتك! تعامل مع أمورك الشخصية بالشكل الذي يعجبك، ولكن لا تأت إلى العمل قبل أن تعرف كيف يكون "العمل"! ..العمل بلا شوائب أو مبررات وهمية! العمل وفقط!. وإلى هذا الحين المبارك، الأمر بسيط جدا! لا تعمل
هذا غير أزمة تقليص المواعيد الجبارة! فالشخص ليس فقط مضطر للتعامل مع هذه الكوارث البشرية، بل مضطر للعمل الضعف في نصف الوقت، وسط أشخاص يعملون النصف في الطبيعي، ولا يعملون أصلا في رمضان!! أي جنون هذا؟! يبدو أني أول من سيلازم البيت في هذا الشهر!..أو عيادة الطبيب النفسي، علّه لا يكون أحد الكوارث البشرية هو الاخر، وينصحني بالصلاة وقراءة القران!!
أنا رأيي لحل كل مشاكل هذا الشهر العظيم، واحد من اثنين، إما أن يتركوا المواعيد كما كانت، ومن لا يستطيع العمل وهو صائم أو لا يستطيع الإفطار بالخارج، لا يخرج أصلا! وإما أن يقرّوا الشهر كله أجازة مثل "السعودية" للتعبد والصلاة، ففي النهاية "الاعتراف بالحق فضيلة"... الحكومة السعودية قررت أن مسلميها لا يستطيعون العمل خلال الصوم، هكذا إذن! لن يعملون! الحكومة الإنجليزية قررت أن مسلميها يستطيعون العمل خلال الصوم، هكذا إذن أيضا، لن يتغير شيئ!. الحكومة المصرية قررت أن مسلميها من حديد! يعملون تحت أي ظرف ادمي أو غير ادمي، والجري خلف لقمة العيش ستجعلهم كحالهم دائما، يتحملون المستحيل، ويرفضون كل الإغراءات، ويعملون بكل الجد الذي يعملون به طوال العام!..
هكذا إذن أيضا.. "اولعوا في بعض"! .. فماذا يهم؟ وأصلا لماذا يهم؟!.. فحصة الحكومة المصرية من "الكافيار"، مثل حصة الجنين اليومية من الكالسيوم، بصرف النظر عن ضعف أمه، وتساقط أسنانها وهشاشة عظامها! لا يهم، سيأخذ حقه سيأخذه! وإذا تعسرت الولادة -لا قدر الله- لن نملك سوى أن نضحي بالأم من أجل الجنين!
الله يرحمك يا أم! الله يرحمك يا شعب!، الله يطيل في عمرك يا حكومة!
ادعوا معي، علّ الله يستجيب لنا، في هذه الأيام المباركة!

Thursday, August 9, 2007

عندما تكون أنت..

يحتاج الأمر إلى قطعة نقد معدنية تسقط رأسيا على لوح من الزجاج دون أن تستقر، يحتاج الأمر إلى حجر صغير يسقط في بحيرة كبيرة ساكنة دون أن يصل للقاع. يحتاج الأمر للحظة توقف، لحظة واحدة يسكن فيها الزمن، يتوقف فيها جنون الحياة، تتوقف القلوب عن النبض، والعقول عن التفكير، والأشياء عن الحركة. يحتاج الأمر لهذه اللحظة، التي ستشبه لحظة احتضار، أو ولادة، ستشبه لحظة خروج من عالم إلى اخر، بدء حياة جديدة.. يحتاج الأمر لوقفة، لتعرف كم من الاعترافات ستدلي بها في محكمة الليلة، أيّ الأمور ستخرج من فمك، وأنت تهذي على سرير حجرة الإفاقة الباردة في المستشفى، وكم من الأشخاص الذين يقفون حولك ويدارون دموعهم سوف تصدم.. كم من حياتك سوف تذكر، على هذه الحافة فوق الطابق العاشر، وأي صور ستقفز أمام عينيك بدون اختيارك، كما لو كانت تحدث الان..
إذن يحتاج الأمر لمجازفة قوية، لأن تمر خلال هذه اللحظة بملء إرادتك، لأن توقف كل الساعات بيدك، كل البديهي والمألوف والمتوقع، وتنزع القوائم التي تحمل الثوابت كلها، وتسقط.. هكذا، بدون أي شيء، عاريا تماما، من كل ما يمكن أن يعلق بك، تغمض عينيك، وتسقط خلال نفسك.. قد تندهش حقا، بشأن أول ما ستتشبث به، أول ما سترى عندما تغمض عينيك، وأكثر اللحظات قوة ستشعر بها.. كأنك على سفر، سوف لن توضب حقائبك، سوف لن ترتدي بذلة أنيقة، وربطة عنق، سوف لن تنظر في المراة مرة أخيرة، سوف لن تحمل أقراص الدوار، وتتأكد من حجز مقعد بعيد عن النافذة، سوف لن تتصل بالفندق قبل أن تغادر، ولا بصديقك الذي سينتظرك في المطار، لأنك.. لن تحتاجهم جميعا.. كأنك بامتحان، سوف لن تأمل خيرا، لأنك لست بحاجة له! سوف لن تراجع شيئا، لأنك لن تريد سوى هذا الذي سيعلق بذهنك دون مراجعة، بل هذا الذي سيقفز أمام عينيك في اللحظة الأخيرة، لحظة توقف الزمن.. هذا الذي سيفضحك، ولن تختبئ خلفه، هذا الذي سيتركك مبعثرا بروعة، أمام نفسك، وهذا الذي سينتشلك ويعيد أشلاءك، تماما كما أنت تريد..
يحتاج الأمر لمجازفة قوية، وإنه بكل تأكيد، يستحق
عندما تكون أنت، سيدهشك من أنت..